تأسست شركة رأس الخيمة العقارية عام 2005 في الإمارات العربية المتحدة، ونجحت في ترسيخ مكانتها كمطور عقاري رئيسي في إمارة رأس الخيمة، من خلال محفظة مشاريع تشمل المجمعات السكنية والمناطق التجارية والمرافق الفندقية. وتحظى الشركة بدعم حكومي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، مما يضعها في فئة الشركات المرتبطة بالحكومة.
تتركز محفظة المشاريع التي يتم تتبعها في ميناء العرب، وهو مجتمع متكامل رئيسي على ساحل رأس الخيمة، بالإضافة إلى موقع ثانوي في ند السيلي. وتشمل المشاريع قيد التنفيذ حالياً Cape Hayat و Beach House at Bay Residences و Granada II — والتي من المقرر تسليمها جميعاً في عام 2026 — إلى جانب مشروع SKAI المقرر تسليمه في 2028 ومشروع Nura في 2029. ومع وجود 16 مشروعاً محلياً يتم تتبعه و 25 مشروعاً عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، تُعد شركة رأس الخيمة العقارية من بين المطورين ذوي الحجم الأكبر من المشاريع في قاعدة البيانات هذه، حيث يمتد سجل تسليماتها إلى عام 2011 على الأقل.
لقد تطور مشروع ميناء العرب ليصبح وجهة معروفة في رأس الخيمة، مع وجود مخزون من العقارات المكتملة وسوق ثانوي نشط، مما يتيح للمشترين الوصول إلى بيانات المعاملات الفعلية لاستخدامها كمرجع للمقارنة. ويعكس تنوع سنوات التسليم — من 2011 حتى 2029 — كلاً من التاريخ الطويل لشركة رأس الخيمة العقارية وتطور المخطط الرئيسي لمشروع ميناء العرب.
إن ارتباط شركة رأس الخيمة العقارية بالحكومة وتاريخها التشغيلي الطويل (منذ 2005) يوفر للمشترين سجلاً حافلاً بالإنجازات يفوق معظم المطورين في هذه الفئة. وينبغي فهم الديناميكيات المختلفة لسوق رأس الخيمة مقارنة بسوق دبي — بما في ذلك الأسعار والسيولة ومحركات الطلب على الإيجارات — قبل اتخاذ قرار الاستثمار.